عبد السلام محمد هارون ( اعداد )
434
نوادر المخطوطات
أحساء ، منها حسى يقال له ( الهدّار « 1 » ) يفور بماء كثير وهو في سبخ « 2 » بحذائه حاميتان « 3 » سوداوان في جوف إحداهما ماءة ملحة « 4 » يقال لها ( الرفدة « 5 » ) ، وواديها يسمّى ( عريفطان ) ، وعليها نخيلات وآجام يستظل فيهن المارّ ، وواحدها أجم « 6 » ، وهي شبيهة بالقصور ، وحواليها حموض « 7 » وهي لبنى سليم . وهي على طريق ( زبيدة ) يدعوه بنو سليم ( منفا زبيدة « 8 » ) . وحذاءها جبل يقال له ( شواحط ) كثير النّمور كثير الأراوىّ . وفيه الأوشال تنبت الغضور والثّغام . وبحذائه واد يقال له ( برك ) كثير النّبات من السّلم والعرفط وأصناف الشجر ، وبه ماء يقال له ( البويرة « 9 » ) وهي عذبة طيبة من ( بئر شك ) وهي
--> ( 1 ) الكلمة غير واضحة في الأصل فهي « المدار » مهملة ، وإثباتها من ياقوت في ( مغار ، الهدار ) والبكري 101 وكذا رسم ( الهدار ) . والهدار أيضا : من نواحي اليمامة كان بها مولد مسيلمة الكذاب . قال ياقوت : « يجوز أن يكون من الهدر ، وهو إبطال الدم ، أو من هدر البعير ، إذا شقشق بجرته » . ( 2 ) السبخ ، بالتحريك : المكان يسبخ فينبت فيه الملح وتسوخ الأقدام . ( 3 ) سبق تفسير « الحامية » في ص 413 . ( 4 ) ياقوت عن عرام : « مليحة » . والمليحة والملحة بمعنى واحد . ( 5 ) هكذا ضبطها البكري بالحروف في رسمها ، ولم يضبطها ياقوت . وضبطت في القاموس بفتح الراء . ( 6 ) الأجم ، بضمتين : الحصن ، وبضم وضمتين : كل بيت مربع مسطح . وأنشدوا في لك قول امرئ القيس : وتيماء لم يترك بها جذع نخلة * ولا أطما إلا مشيدا بجندل ( 7 ) في الأصل : « حموس » بالمهملة ، صوابه بالضاد المعجمة . والحموض : جمع حمض ، كما في القاموس . والحمض ، بالفتح : ما ملح وأمر من النبات . ( 8 ) كذا في الأصل . وفي معجم ياقوت : « منقا زبيدة » . انظر رسم ( مغار ) . وقرأها الميمنى « مغفا » ، سهوا . ( 9 ) قال ياقوت : « تصغير البئر التي يستقى منها الماء » .